عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

3636

بغية الطلب في تاريخ حلب

أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي قراءة عليه وبعضهم قال إملاء من لفظه قال أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي الفارسي قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار قال حدثنا محمد ابن عثمان بن كرامة قال حدثنا خالد بن مخلد عن سليمان بن بلال عن شريك بن أبي نمر عن عطاء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى قال من عادي لي وليا فقد آذنني بالحرب ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما أفترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي عليها ولئن سألني عبدي لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن بكره الموت وأكره مساءته ولا بد له منه قال السمعاني حديث صحيح أخرجه الإمام محمد بن إسماعيل البخاري في جامعه الصحيح عن محمد بن عثمان بن كرامة هو العجلي الكوفي عن خالد بن مخلد عن سليمان بن بلال أبي أيوب مولى عبد الله بن عتيق القرشي المدني عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر أبي عبد الله القرشي الليثي المدني عن عطاء هو ابن يسار أبو محمد عن أبي هريرة كما أخرجناه ووقع إلينا عاليا وموافقه ولم يخرجه البخاري إلا عن ابن كرامة حسب من هذا الطريق وخالد بن مخلد هو أبو القاسم القطواني كوفي روى عنه البخاري في صحيحه وأخرج هذا هذا الحديث عن ابن كرامه عنه ومن جلاله الرجل عنده يحدث عنه ثم يحدث عن رجل عنه قال السمعاني سمعت أحمد بن سعد بن علي العجلي بهمذان يقول كان شيخنا أبو محمد التميمي إذا روى هذا الحديث أو قرئ عليه قال « أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون »